قواعد المشاركة في المنتدى

(قسم الاعلانات) الموضوع:للبيع حسابات انسقرام10k وفوق حقيقي نشيطة جداً بواسطة: (طـلال العنزي) :: (قسم الاعلانات) الموضوع:نصائح للمتحجبات بواسطة: (احمديوسف) :: (منتدى برمجة الجرافكس) الموضوع:برنامج الرسام بواسطة GLUT بواسطة: (computeach) :: (منتدى تصميم صفحات الويب) الموضوع:احجز موقع الكترونى ب 20 جنيه بواسطة: (3stores.net) :: (منتدى Microsoft Visual Basic) الموضوع:برنامج بزنس كنترول الاقوى بواسطة: (يبكى ويضحك) :: (قسم الاعلانات) الموضوع:اجهزة انذار السيارات اقل الاسعار فى مصر شركة مصر تكنولوجي بواسطة: (مصر تكنولوجي) :: (قسم الاعلانات) الموضوع:رسائل ماجستير من بحوث دوت كوم بواسطة: (احمديوسف) :: (منتدى Microsoft Visual Basic) الموضوع:مشروع ادارة المكتبة بواسطة: (هدوء البحر) :: (قسم الاعلانات) الموضوع:شركة نقل اثاث بارياض0502460104-0502460198 بواسطة: (saadabd) :: (قسم الاعلانات) الموضوع:بيع واشترى - بيئة الكترونية متكاملة للبيع والشراء بواسطة: (الياسمينا) :: (منتدى تحليل و تصميم نظم المعلومات) الموضوع:أرجوكم محتاجة مساعدة لمشروع بالكلية بواسطة: (Eng Smsm) :: (قسم الاعلانات) الموضوع:مركز رويال هير لزراعة الشعر في تركيا بواسطة: (احمديوسف) :: (قسم الاعلانات) الموضوع:تفضلي بزيارة دار هيا الحوطي للأزياء الراقيه بواسطة: (الياسمينا) :: (منتدى برمجة التقارير) الموضوع:أداة لطباعة اي DataGridView بواسطة: (SSAYED111) :: (منتدى الأكسس) الموضوع:فك ملفات MDE بواسطة: (startnet) :: (منتدى برمجة التقارير) الموضوع:طلب فى تقرير بواسطة الكريستال ريبورت - مرفق مشروع بواسطة: (Zakhoy) :: (منتدى برمجة التقارير) الموضوع:كريستال ريبورت 2008 بواسطة: (Zakhoy) :: (قسم الاعلانات) الموضوع:برنامج محاسبة المقاولات بواسطة: (lalasakr) :: (منتدى البرامج) الموضوع:ايزي فارما بواسطة: (amr elswearky) :: (قسم الاعلانات) الموضوع:ايزي فارما بواسطة: (amr elswearky)

المواضيع المثبته: (منتدى Borland Delphi) الموضوع:أحفظ برامجك الديلفاوية من أذي العابثين باستخدام رقم الهارد (محترفين) بواسطة: (Hadyabady) :: (Oracle قسم قواعد البيانات أوراكل) الموضوع:جمل استعلام بواسطة: (وليد القدسي) :: (Oracle قسم قواعد البيانات أوراكل) الموضوع:تفقيط الأرقام للغة العربية تحت بيئة oracle pl sql بواسطة: (adnan_som) :: (منتدى أنظمة الشبكات وأمنها) الموضوع:أساسيات تصميم الشبكات بواسطة: (مرحبا الساع) :: (منتدى مبرمجي لغة جافا JAVA) الموضوع:برنامج للموبايل بلغة الجافا للبحث على جوجل بواسطة: (Doctors) :: (منتدى الوورد والباور بوينت) الموضوع:دورة انتاج برامج تفاعلية بإستخدام الباور بوينت بواسطة: (خليل إبراهيم) :: (القسم المفتوح) الموضوع:لقاء صحفى بواسطة: (ramies) :: (قسم الدروس و الدورات) الموضوع:تعلم : كيف تجعل البرنامج سيت اب بواسطة: (alaa gomaa) :: (منتدى مبرمجي ASP) الموضوع:تحزين سجلات داخل ملفات اكسل و xml وورد ..إلخ بواسطة: (عبدالله جابر شقليه) :: (منتدى أنظمة الشبكات وأمنها) الموضوع:طريقة عمل شبكة لاسلكية بين جهازين او أكثر ..اكس بي.. لمشاركة الملفات والإنترنت بواسطة: (مرحبا الساع) :: (منتدى Microsoft Excel) الموضوع:شرح الفيجوال بيزيك للمتوسطين vba بواسطة: (hs889) :: (منتدى برمجة الشبكات في بيئة الدوت نت) الموضوع:Dot Net Networks & TCP/IP Programming بواسطة: (fmo_82) :: (منتدى Microsoft SQL Server) الموضوع:تابعوا دروس sql2000 بواسطة: (dody) :: (منتدى تحليل و تصميم نظم المعلومات) الموضوع:مراحل تحليل النظم لدراسة نظام قائم بواسطة: (jbsa) :: (منتدى مبرمجي Microsoft Visual VB.NET) الموضوع:المخازن المتطور الاصدار الثانى بواسطة: (alaa gomaa) :: (منتدى مبرمجي Microsoft Visual VB.NET) الموضوع:طريقة تخزين أي نوع ملفات في Access DataBase ومشاهدتها وتشغيلها بواسطة: (jbsa) :: (منتدى برمجة الألعاب) الموضوع:اعلان هام بواسطة: (مصطفي البارودي) :: (منتدى برمجة الجرافكس) الموضوع:الجزء الثانى من دروس تعلم GDI بواسطة: (alaa gomaa) :: (منتدى ال SQL العام) الموضوع:كتاب يشرح اساسيات SQL بواسطة: (محمد جمعة) :: (قسم التعاميم والشكاوي) الموضوع:الرتب في المنتدى بواسطة: (عبدالله جابر شقليه)

عدد الصفحات : 4  1  2  3  4   > » إضافة رد إضافة موضوع جديد

> مراحل تحليل النظم لدراسة نظام قائم,تفاصيل جميع المراحل
Bookmark and Share
تقييم الموضوع Label معدل التقيم:0
مشاركةالخميس,12/شعبان/1429 هـ,09:16 صباحاً
المشاركة #1

خبيرتحليل نظم و دوت نت
الرتبة في المنتدى:عماد

أيقونة المجموعة

المجموعة: مشرفي الموقع
المشاركات: 3849
سجل في:الأحد,17/محرم/1428 هـ,05:57 صباحاً
الدولة:الأردن
رقم العضوية: 19244





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سأقوم إنشاء الله وعلى عدة مراحل(مشاركات) بتقديم للأعضاء الكرام
التفاصيل لجميع مراحل تحليل النظم لنظام قائم وعلى نفس هذه المشاركة بإذن الله تعالى
( قولوا الله ييسر الموضوع علي)



بعد أن تعرفنا على ما هو تحليل النظم System analysis ومن هو محلل النظم System analyst في المشاركة السابقة والمثبتة في هذا المنتدى حيث تعرفنا على أقسام تحليل النظم لدراسة نظام قائم وهي :
1- الدراسة التمهيدية وتنقسم إلى :
- تعريف المشكلة
- وضع الأهداف
- دراسة الجدوى
- إعداد الخطة

2- الدراسة التفصيلية وتنقسم إلى :
- جمع البيانات
- تسجيل البيانات

3- التصميم
- تصميم نماذج النظام (البرنامج) باستخدام اللغة الرسومية Flowcharts
- اختيار لغة أو لغات البرمجة الملائمة لهذا النظام

4- الترميز
- تحول الخوارزميات السابقة إلى إحدى اللغات البرمجية .

5- الاختبار والتكاملية
- بناء النظام كوحدة واحدة والتأكد من انه حقق الشروط والمواصفات التي تم تحديدها بالدراسة التمهيدية والتفصيلية وتصحيح الأخطاء.

6- التوثيق
- وهي مرحلة هامة من مراحل بناء النظام البرمجي حيث يتم توثيق البناء الداخلي للبرنامج ، وذلك بغرض الصيانة والتطوير.

7- الصيانة والتطوير
- إن هذه المرحلة هي المرحلة الأطول في حياة النظام البرمجي لبقاء النظام قادراً على مواكبة التطورات والمعدات الحديثة ، ويكون جزء من مرحلة تصحيح الأخطاء بعد التنفيذ العملي للنظام.


ونبدأ ألان بتفاصيل المرحلة الأول من هذه المرحل وهي الدراسة التمهيدية :




مقدمه :


ليس هنالك نظام خالي من المشاكل و منها مشاكل المستخدم أو البشر أو مشاكل في عمق الكيان الآلي في الحاسبات أو مشاكل البيانات و المعلومات أو مشاكل تغير بيئة النظام .والواقع أن المشاكل المتعلقة بالمستخدم معظمها يعد إلى اكتساب المستخدم الخبرة الذاتية والمهارات الشخصية من التعامل اليومي مع النظام.
لذلك نحتاج إلى الدراسة التمهيدية وهي الطور الأول من أطوار حياة النظام , وتسمى أحيانا بمرحلة تخطيط النظام , أو مرحلة التعريف بالنظام وتهدف هذه المرحلة إلى التعرف على المشكلة و طبيعتها و أبعادها و تكون فهم عام لها , فليس الغرض من هذه المرحلة التعرف على دقائق المشكلات التي قد توجد في النظام القائم , أو تقديم حلول مطلقة وفورية لهذه المشاكل ولكن فقط من اجل أجراء تغطية أو مسح عام للنظام الحالي مع إمكانية تطويره أو تغييره أو الإبقاء عليه . وهو مجموعة من الخطوات و الإجراءات اللازمة لاختبار نظام قائم أو احد النظم الفرعية بهدف اكتشاف الخلل الموجود والمتسبب في تدني كفاءة النظام أو عدم ملائمته ، وفي هذه المرحلة يكمن دور الإدارة في مساعدة محلل النظام في إنجاز هذه المرحلة.


تعريف المشكلة :

حتى يستطيع محلل النظام أن يعرف المشكلة بالطريقة الصحيحة يجب أن يقوم بعملية مسحية للمنظمة ولنظام المعلومات القائم بحيث يشمل التالي :

1- خلفية تاريخية عن المنظمة : وهذه الخلفية تتيح للمحلل بالإضافة لتكوين فكرة عامة عن المنظمة أن يتتبع أنواع وتوقيتات وأسباب اتخاذ قرارات معينة (أو معاملة معينة) مما يجعله متآلفا مع طبيعة عمل المنظمه .

2- الهيكل التنظيمي للمنظمة : على محلل النظام أن يكون ملما إلماما كاملا بالهيكل التنظيمي في المنظمة كقطاعات وكمستويات إدارية وموقع نظام المعلومات من هذا الهيكل كما يجب أن يكون على اطلاع و معرفة بالعلاقات و خط سير الإجراءات و المعلومات بين أجزاء هذا الهيكل التنظيمي وتسلسل الإدارات فيها .

3- المعادلات المالية و الإدارية : وهذه المعادلات مثل معادلات الربحية , المبيعات , المخزون , ويجب الحصول على هذه المعدلات عبر عدة سنوات متتالية , ليمكن مقارنتها مع غيرها من المنظمات ليتسنى معرفة مدى التطور في نشاط المنظمة و موقعها بالنسبة للمنظمات الأخرى لغرض تحسين نقاط الضعف و أماكنها .

4- آراء العاملين: تختلف آراء العاملين في منظمتهم وإجراءات سير العمل بها فمنهم من يدلي بآراء معاكسة ، وذلك لان كل منهم لديه خبرات ومهارات مختلفة عن الأخر ، وعلى محلل النظم أن يكون قادرا على التمييز بين آراء الفريقين ليتمكن من استخلاص الحقائق.

5- إعداد تقرير للإدارة العليا عن المشكلات.


وضع الأهداف :

بعد تعريف المشكلة وتحديد أبعادها و ذلك بتحديد مواطن الضعف بالنظام القائم فإنه يمكن بعد ذلك وضع الأهداف بدقة , والهدف هو غاية يخطط للوصول إليها يجب أن يتوفر فيها الاعتبارات التالية :

1- أن يكون معرفا بوضوح : مثلا أن الهدف هو زيادة الأرباح عن طريق تقليل تكلفة المواد الخام أو زيادة المبيعات أو زيادة السعر أو رفع هامش الربح أو سرعة الانجاز.

2- يجب أن يكون الهدف محددا كميا : كأن يقال الهدف زيادة الأرباح بنسبة 10% أو خفض نسبة التكلفة بمعدل 10%.

3- أن يكون الهدف محددا زمنيا : وذلك بتعيين الوقت أو الفترة اللازمة لتحقيق هذا الهدف كأن يقال زيادة نسبة الأرباح بمعدل 10% في السنة .

4- أن يكون الهدف قابلا للتحقيق : فمن المرغوب أن يكون الهدف طموحا , و لكن يجب ألا يتحول هذا الطموح بنسبة تفوق الواقع المعقول ويجب أن يكون الهدف في حدود الإمكانات.

5- إعداد تقرير للإدارة العليا عند هذه الأهداف.


دراسة الجدوى :

يمكن التمييز بين نوعين رئيسيين من دراسة الجدوى هما
1- الجدوى الفنية : وهي المتعلقة بالتكنولوجيا المستخدمة وإمكانية تطويرها .

2- الجدوى الاقتصادية : وهي تلك المتعلقة بالنواحي المالية و الاقتصادية لمعرفة إن كان المشروع جدير بالتنفيذ أم لا ويتم ذلك بما يلي :

أ- حصر التكاليف : و تشمل جميع التكاليف التي ستترتب على النظام الجديد بما في ذلك تكاليف دراسة النظام و تصميمه و تشغيله .

ب- حصر المنافع : وتشمل جميع المنافع والعائدات النقدية وغير النقدية (مجموعة معلومات لها تأثير في اتخاذ القرارات وسرعة الانجاز وسهولتها ).

ج- تقييم البدائل : ويستخدم في ذلك معايير متعددة منها :

- فترة الاسترجاع : يقوم هذا المعيار على احتساب عدد السنوات التي يتم بعدها استرجاع تكاليف النظام فالمشروع الذي يستلزم فترة أقل يفضل على ذلك الذي يحتاج فترة أطول .

- كفاءة أللاستثمار : و يقصد بها معدل العائد المتوقع الذي يحققه النظام بعد تغطية كامل التكاليف.

- مقارنة تكاليف النظام الجديد بالنظام الحالي : حسب هذا المعيار تتم مقارنة تكلفة النظام الجديد بتكلفة النظام القائم و ذلك وفقا لما يلي :
* حساب تكاليف تشغيل النظام الجديد خلال العمر الافتراضي المتوقع له .

* حساب تكاليف تشغيل النظام القائم من خلال العمر الافتراضي للنظام الجديد و يجب تقدير متى يفشل النظام القائم في العمل بكفاءة أو متى يمكن أن يتوقف عن العمل .

* مقارنة التكاليف في كلا النظامين .

3- إعداد تقرير للإدارة العليا بالجدوى الاقتصادية.


إعداد الخطة :

وهنا بعد أن عرفنا المشاكل ووضعنا الأهداف ودرسنا الجدوى الاقتصادية نقوم بإعداد الخطة ويجب الآخذ بعين الاعتبار ما يلي :

1- الموارد المطلوبة وإمكانية توفرها.

2- تقدير التكاليف اللازمة لكل مرحلة من المراحل النظام الجديد.

3- الوقت اللازم لإنجاز جميع مراحل النظام و جدولته .

4- إعداد تقرير بالخطة ومراحل تنفيذها.


إعداد تقرير نهائي للدراسة التمهيدية :

بعد الانتهاء من جميع المراحل السابق يقوم محلل النظم أو فريق العمل بأعداد تقرير مفصل بهذه الدراسة و ذلك لإعلام إدارة المنظمة بالمشكلة وأسبابها وذلك لاتخاذ القرار المناسب ، وعادة هذا التقرير يشمل على ما يلي :

1- تعريف المشكلة ووصفها .

2- أهداف النظام الحالي ومميزاته ومدى القصور فيه.

3- أهداف النظام الجديد المقترح ومدى قابليته للتحقق اقتصاديا و فنيا ومميزاته وسيئاته.

4- وصف مقارن للنظامين الحالي و المقترح , ويجب على محلل النظام أن يضمن تقريره رأيه الشخصي و أفكاره عن هذين النظامين .

5- قائمة مقارنة بالتكاليف المتوقعة والمنافع لكل من النظامين الحالي و المقترح .

6- التوصيات و المقترحات التي يراها محلل النظم , و يجب أن تكون هذه المقترحات مبررة وتشمل الخرائط والرسوم البيانية والصور والمخططات ودقة الانجاز وسرعته .

تمنياتي لكم بالتوفيق


للأعلىأبلغ المشرف عن هذه المشاركة
لتعقيب على هذه المشاركة مباشرة
مشاركةالسبت,14/شعبان/1429 هـ,02:36 صباحاً
المشاركة #2

مشرف منتدى الأكسس
الرتبة في المنتدى:عميد

أيقونة المجموعة

المجموعة: مشرفي الأقسام
المشاركات: 1167
سجل في:الأحد,03/محرم/1428 هـ,09:39 صباحاً
الدولة:السعودية
رقم العضوية: 18539



جزاك الله كل خير


--------------------
" target="_blank" href="http://www.arabmoheet.net/forum/Members_Upload_Pics/18539/get-12-2008-exq2b03z.gif[/IMG]" target="_blank">http://www.arabmoheet.net/forum/Members_Upload_Pics/18539/get-12-2008-exq2b03z.gif[/IMG]



================================
أقدم أسفي للإنقطاع بعض الفترات ..... غير متواجد دائماً




للأعلىأبلغ المشرف عن هذه المشاركة
لتعقيب على هذه المشاركة مباشرة
مشاركةالسبت,14/شعبان/1429 هـ,06:24 صباحاً
المشاركة #3

الرتبة في المنتدى:ملازم

أيقونة المجموعة

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 65
سجل في:الثلاثاء,30/ذو الحجة/1428 هـ,06:37 صباحاً
الدولة:ليبيا
رقم العضوية: 42118



أخي jbsa

السلام عليكم ورحمة الله

أشكرك على الشرح الوافي والقيم لموضوع مهم كهذا

بارك الله فيك

تحياتي



--------------------
للأعلىأبلغ المشرف عن هذه المشاركة
لتعقيب على هذه المشاركة مباشرة
مشاركةالسبت,14/شعبان/1429 هـ,10:22 صباحاً
المشاركة #4

الرتبة في المنتدى:ملازم أول

أيقونة المجموعة

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 265
سجل في:الأحد,07/ذو الحجة/1428 هـ,06:42 صباحاً
الدولة:السعودية
رقم العضوية: 40511



شكراً لك اخوي جبسا على هذا الموضوع الجميل,,,


اخوكم صائب
للأعلىأبلغ المشرف عن هذه المشاركة
لتعقيب على هذه المشاركة مباشرة
مشاركةالأحد,15/شعبان/1429 هـ,04:29 صباحاً
المشاركة #5

خبيرتحليل نظم و دوت نت
الرتبة في المنتدى:عماد

أيقونة المجموعة

المجموعة: مشرفي الموقع
المشاركات: 3849
سجل في:الأحد,17/محرم/1428 هـ,05:57 صباحاً
الدولة:الأردن
رقم العضوية: 19244





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكركم جميعا وجزاكم الله خير


تحياتي لكم
للأعلىأبلغ المشرف عن هذه المشاركة
لتعقيب على هذه المشاركة مباشرة
مشاركةالأحد,15/شعبان/1429 هـ,07:11 صباحاً
المشاركة #6

الرتبة في المنتدى:ملازم أول

أيقونة المجموعة

المجموعة: أعضاء فعالين
المشاركات: 201
سجل في:الاثنين,10/ذو القعدة/1428 هـ,01:19 صباحاً
الدولة:السعودية
رقم العضوية: 37923



جزاك الله خيرا أخي jbsa
وجعله الله فى ميزان حسناتك
وبارك الله فيك


--------------------


للأعلىأبلغ المشرف عن هذه المشاركة
لتعقيب على هذه المشاركة مباشرة
مشاركةالاثنين,16/شعبان/1429 هـ,03:17 صباحاً
المشاركة #7

خبيرتحليل نظم و دوت نت
الرتبة في المنتدى:عماد

أيقونة المجموعة

المجموعة: مشرفي الموقع
المشاركات: 3849
سجل في:الأحد,17/محرم/1428 هـ,05:57 صباحاً
الدولة:الأردن
رقم العضوية: 19244





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تفاصيل المرحلة الثانية من هذه المرحل وهي الدراسة التفصيلية




مقدمة :


تسمى هذه المرحلة أيضا (مرحلة التحليل) حيث أنها تهتم بماذا يجب عملة ، بحيث يدرس محلل النظم النظام القائم بكافة تفاصيله حيث انه من الصعب تصميم نظام جديد دون فهم النظام القديم فهما كاملا ولذلك تمر هذه المرحلة بالخطوات التالية :

الفصل الأول : جمع البيانات والحقائق

وهنا يجب على المحلل إعداد تخطيط لجمع والبيانات والحقائق ويشتمل هذا التخطيط على ما يلي :

1- تحديد القطاع التي ستتم دراسته , أي ذلك الجزاء من المنظمة أو النظام الذي سيخضع للدراسة
2- تحديد و تعيين الجهاز الذي سيقوم بعملية الدراسة و الاستقصاء
3- إعداد جدول زمني لإنجاز هذه الدراسة
4- تحديد الطرق و الأساليب المستخدمة في الدراسة ، بعد إعداد الخطة , و قبل البدء بأي عمل لتنفيذها , يجب إعلام كل دائرة أو قسم من تلك التي سيشملها الاستقصاء بذلك , و الأسباب الداعية للدراسة و الجدول الزمني اللازم لإنجاز عمليات الدراسة و الاستقصاء التفصيلي ومن أهم مهامه في هذه المرحلة :

جميع البيانات و المعلومات اللازمة :

هذه المرحلة لا تبدأ فقط في مرحلة الدراسة التفصيلية وإنما قد بدأنها في مرحلة الدراسة التمهيدية ، و لكنها هنا تأخذ بعدا أكثر عمقا و تفصيلا و تحديدا و دقة , وإنها ببساطة عملية التعرف على ما يحدث في النظام الحالي أي أنه يمكن القول أن الغرض من جمع البيانات هو الحصول على إجابات الأسئلة التالية :

- ماذا يحدث في النظام الحالي ؟
- أين يحدث ؟ ، متى يحدث ؟ ، كيف يحدث ؟
- من الذي يقوم بذلك ؟ هل ما يحدث , يحدث دائما ؟ و بنفس الصورة ؟
- ما هي المعلومات و البيانات التي ينبغي الحصول عليها ؟ ، كم يستغرق من الوقت؟
- ما الخطوات التي تمر بها ؟ ، ما هي المعوقات التي تواجهها ؟

وهناك عدة طرق و أساليب يمكن لمحلل النظم أن يستخدمها في جمع المعلومات وسنشرحها بالتفصيل وهي :

1- المقابلة الشخصية
2- الاستبيان أو الاستفتاء
3- الملاحظة
4- البحث و التفتيش في السجلات
5- التقدير و أخذ العينات

و يتم اختيار الطريقة المناسبة يعتمد على طبيعة المشكلة و حجم البيانات المطلوبة لها , و كذلك على البيئة التي تقع فيها المشكلة ومن الأفضل للحصول على دراسة كاملة بأدق التفاصيل أن يستخدم هذه الطرق جميعها لان كل طريقه من هذه الطرق تبين تفاصيل معينه و بالأغلب لا تكون شاملة.

1- المقابلة الشخصية :

وهي أهم وسائل جمع البيانات و أكثرها فاعلية ودقه ، و الخطوط العريضة الواجب إتباعها عند أجراء المقابلة هي التالية :

أولا : التخطيط للمقابلة :

يجب على محلل النظام أن يضع خطة لما يجب أن يتبعه عند إجراء المقابلة و ذلك بهدف الحصول على أدق التفصيل ويجب إتباع الخطوات التالية :
1- تحديد الهدف من المقابلة .
2- الحصول على معلومات موجزة عن شخصية و مؤهلات و مهام الشخص المراد مقابلته .
3- اختيار المكان الملائم لأجراء المقابلة ومن الأفضل إن يكون في موقع عملة حيث يستفيد منها المحلل بطريقة الملاحظة ايضا .
4- تحديد المعلومات المطلوب الحصول عليها من الشخص المراد إجراء المقابلة معه و يجب أن تتناسب هذه المعلومات مع مركز و مسؤوليات و مهام ذلك الشخص .
5- إعداد خطوط عريضة للأسئلة التي يجب توجيهها في المقابلة .


ثانيا : إجراء المقابلة :

عند أجراء المقابلة يجب على محلل النظم أن يتبع خطته الموضوعة شيء من الموضوعية مع شيء من المرونة و إنجاز المقابلات الناجحة يعتمد على الصفات الشخصية لمحلل النظم وثقافته وخبرته وفيما يلي بعض الخطوط العريضة التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند إجراء المقابلة :
1- طمأنة المستخدمين للنظام بان مراكزهم سوف تظل كما هي وان الشركة لن تستغني عنهم , مثلا في حالة تحويل النظام من يدوي إلى محسوب حيث انه سيتم تدريبهم على النظام الجديد واستمرار عملهم ولكن بشكل متطور ودقيق ومحوسب ، وان هذه النقطة ستفيد محلل النظم بأنه سيحصل على أدق التفاصيل في البيانات وصحتها .
2- استعمال المصطلحات المحلية السائدة و الكلمات ذات المعنى المباشر .
3- يجب أن تكون الأسئلة موجهة نحو المستوى المناسب .
4- أن تكون الاستفسارات عن البيانات و المعلومات و كذلك الآراء الشخصية للمستخدم لتنفيذ مهمته مع عدم الخلط بينهما .
5- حسن الاستماع مع الأطراف المختلفة مع عدم المقاطعة , أو فرض إجابات معينة عليه.
6- البعد قدر الإمكان عن الأحاديث الشخصية ، إلا في حالة عدم وضوح الشخص في إعطائه للمعلومات أو تكتمه عن بعض الجوانب على اعتبار أنها خبرته الشخصية لإجراء عمل ما ، حيث سيعمل هذا الأسلوب على تهدئته وتقاربه من المحلل و الحصول منه على جميع ما لديه.
7- الهدوء و المرونة و الدبلوماسية , وخاصة عند مقابلة شخص صعب المراس .
8- استخدام أسلوب الملاحظة في سير العمليات والبيانات.
9- اختبار البيانات بعد جمعها و التأكد من مدى صحتها ودقتها.

ثالثا: إعداد تقرير بنتائج المقابلة :

يجب على المحلل بعد الانتهاء من أجراء المقابلة أن يقوم بتلخيص نتائج المقابلة و ترتيبها و تنظيمها بشكل منطقي ومتسلسل مع التأكد أن جميع الأسئلة و الاستفسارات قد غطت ، كما عليه أن يميز في خلاصته بين الحقائق و الآراء الشخصية والاقتراحات.

2- الاستبيان :

هو عملية جمع المعلومات و البيانات و استكشاف آراء الناس حول موضوع محدد , ويحتوي الاستبيان على عدد محدد من الأسئلة وإجاباتها تمثل المعلومات أو الآراء أو الاقتراحات المطلوبة من قطاع كبير من الأشخاص العاملين في النظام والإدارة.

وعموما يكون الاستبيان مفيدا عندما :

- تكون الحاجة إلى الحصول على إجابات قصيرة .
- نحتاج لمعلومات قليلة نوعا ما من عدد كبير من الناس .
- الزيارات و المقابلات الشخصية نوعا ما هي مكلفة اقتصاديا و زمنيا .

عند تصميم الاستبيان يجب أن يراعي محلل النظام الأمور التالية :

1- أن يكون نموذج الاستبيان مختصر, سهل الملء , مناسب لمستوى القطاع الذي سيتم العمل معه
2- الأسئلة في الاستبيان يجب أن تكون قصيرة , واضحة , مفهومة .
3- أن يكون ترتيب الأسئلة منطقيا و واضحا .
4- أن يكون النموذج سهل الاستخدام من قبل المحلل نفسه لتحليل إجاباته .

مزايا وفوائد الاستبيان :

1- اقتصادي في الوقت و التكاليف , إذ ما قورن بالزيارات الشخصية .
2- القدرة على تغطية قطاعات واسعة من الأشخاص .
3- مرونته لاستيعاب عدد كبير من الموضوعات و الأسئلة .

عيوب الاستبيان :

1- صعوبة تصميم نموذج الاستبيان .
2- معدل تجاوب المستخدمين معه غير مرتفع ويمكن أن يكون غير دقيق.
3- قد يحاول البعض الإجابة على الأسئلة بطريقة نموذجية مثالية , لا كما عليه الواقع ودون مراعاة الدقة.
4- مشكلة تفسير الأسئلة من جانب الأشخاص الذين يسألون , وكذلك تفسير أجوبتهم من جانب محلل النظام .
5- عدم احتوائه على مخطط سير العمليات في النظام.
6- فقدان أسلوب الملاحظة في العمل.

3- الملاحظة :

يستخدم هذا الأسلوب للتحقق من صحة البيانات التي تم جمعها بطريقة أخرى , وذلك بأن يقوم محلل النظام التأكد بنفسه من صحة المعلومات التي قام بجمعها عن طريق مراقبة وملاحظة كل ما يجري حوله في القطاع الذي يحلله و لهذه الطريقة عدة مزايا :

1- تعتبر الملاحظة وسيلة فعالة لمعرفة مدى تطابق الإجراءات المتبع مع تعليمات المنظمة , بمعنى أن البيانات التي تم جمعها يتم تنفيذها بالفعل داخل المنظمة التي يقوم المحلل بدراستها .
2- يمكن بالملاحظة تصحيح بعض التصورات أو المفاهيم المهزوزة و غير المتأكد منها أو غير كاملة.
3- إذا ما اقترنت توصيات المحلل بملاحظاته فسوف يكون لها قبول أفضل من إدارة المنظمة .
4- عن طريق الملاحظة يمكن للمحلل تتبع أدق التفاصيل واقتفاء اثر الاختناقات في المنظمة و لتي تعرقل سير العمل في النظام القائم .

4- البحث و التفتيش في السجلات :

إن جميع المعلومات غير الرسمية لا توثق ويتم الحصول عليها كما أشرنا سابقا عن طريق الملاحظة و المقابلة , أما السجلات و الوثائق التي يمكن البحث فيها يمكن أن تصنف كما يلي :
1- اللوائح والمستندات والتعليمات والإجراءات المكتوبة .
2- الملفات والسجلات الداخلية , مثل ملفات أوامر الشراء , الفواتير , المبيعات وملف العاملين والارشيف.
3- الملفات والسجلات الخارجية, وهي التي تحفظ خارج المنظمة مثل ملف المنظمة في مصلحة الضرائب أو غرفة التجارة، وغيرها التي لها علاقة بالنظام، ويجب على محلل النظام أن يبذل جهده للحصول على هذه الملفات والمستندات واللوائح والتعليمات.

5- التقدير و أخذ العينات :

يستخدم هذين الأسلوبين للتنبؤ ببعض المتغيرات المتعلقة بالنظام الحالي أو النظام المقترح ,و التقدير هو فن التنبؤ ويجب على المحلل أن يتأكد من أن هناك قدرا من عدم التأكد عند استخدامه , ويجب أن يقارن تنبؤاته مع نتائج أخرى معروفة , و غالبا ما يضطر المحلل إلى اللجوء إلى هذه الطريقة عند صعوبة استخدام النماذج السابقة.


الفصل الثاني : تسجيل الحقائق والبيانات

وهنا وبعد جمع الحقائق والبيانات نأتي لتسجيل المعلومات التي حصلنا عليها بشكل منطقي ومتسلسل وهنا يجب مراعاة الأمور التالية :

1- التمييز بين الحقائق و الآراء الشخصية والاقتراحات والفصل بينها .

2- مراعاة الدقة في البيانات و المعلومات التي تم جمعها .

3- دراسة حركة تدفق البيانات والمستندات واللوائح والتعليمات بين الأقسام المختلفة وتصميم هيكل رسومي لها.

4- تحديد المخرجات والمدخلات في البيانات والمستندات واللوائح والتعليمات وتحديد النواقص والزيادة والتكرار فيها.

4- تسجيل هذه البيانات و تلك المعلومات و توثيقها بصورة منطقية ومتسلسلة.

5- إعداد تقرير نهائي عن الدراسة التفصيلة .



وهنا وعند اتباع هذه التعليمات والتفاصيل في الدراسة التمهيدية والدراسة التفصيلة
اصبح لديكم الامكانيه لدراسة نظام قائم

والى اللقاء القادم انشاء الله في تفاصيل مرحلة التصميم




الشكرالجزيل للجميع

تمنياتي لكم بالتوفيق
للأعلىأبلغ المشرف عن هذه المشاركة
لتعقيب على هذه المشاركة مباشرة
مشاركةالخميس,19/شعبان/1429 هـ,05:47 صباحاً
المشاركة #8

خبيرتحليل نظم و دوت نت
الرتبة في المنتدى:عماد

أيقونة المجموعة

المجموعة: مشرفي الموقع
المشاركات: 3849
سجل في:الأحد,17/محرم/1428 هـ,05:57 صباحاً
الدولة:الأردن
رقم العضوية: 19244





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اخواني الكرام اقدم اليكم
تفاصيل المرحلة الثالثة وهي تصميم النظام System Design بالتفصيل



فهو مرحلة لاحقة وكنتيجة حتمية للمرحلة الثانية وهي التحليل بعد اعتمادها من الإدارة ، ونجاح أو فشل التصميم يعتمد أساساً على براعة ودقة وصحة التحليل، لأنه الأساس الذي يقوم عليه البناء (التصميم).

ونقوم بمرحلة التصميم باستخدام المتطلبات التي حددناها في مرحلة التحليل , ويقسم إلى المراحل التالية :

- مرحلة تصميم مخططات (نماذج ) النظام ( البرنامج ) باستخدام اللغة الرسومية Flowcharts

وتنقسم إلى مرحلتين :

أولا : مرحلة التصميم العام :

1- إعداد التصميم المناسب للنظام على شكل هيكل تنظيمي.




2- إعداد التصميم لكل خطوة في الهيكل التنظيمي على شكل رسومي (الخوارزميات) (Algorithm) عبارة عن مجموعة من الخطوات الرياضية والمنطقية والمتسلسلة اللازمة لحل مشكلة ما وكتابة الخطوات المنطقية لأجزاء الهيكل التنظيمي في النظام وباستعمال طريقة التشفير المرمزه.

مزايا الخوارزميات :

• وصف خطوات الحل بشكل واضح ومحدد.
• عدم اعتماد الخوارزمية على أسلوب معين في المعالجة
• إمكانية استخدام الخوارزمية نفسها لحل جميع المشاكل المشابهة.
• سهولة فهم خطوات حل المشكلة واستيعابها.
• إمكانية اكتشاف الأخطاء التي قد تحدث بيسر وسهولة.
• تعد الخوارزمية وسيلة من وسائل التوثيق.

<b> تركيبها :</b>

هناك ثلاث تراكيب لبناء البرامج و كتابة الخوارزميات. الفكرة تكمن في أن أي برنامج أو خوارزمية يجب أن تتكون من هذه التراكيب الثلاثة فقط: التسلسل (sequence) ، الاختيار (selection), التكرار (repetition).

1- التسلسل: تكون الخوارزمية عبارة عن مجموعة من التعليمات المتسلسلة,هذه التعليمات قد تكون إما بسيطة أو من النوعين التاليين.

2- الاختيار : بعض المشاكل لا يمكن حلها بتسلسل بسيط للتعليمات ، و قد تحتاج إلى اختبار بعض الشروط و تنظر إلى نتيجة الاختبار, إذا كانت النتيجة صحيحة تتبع مسار يحوي تعليمات متسلسلة,و إذا كانت خاطئة تتبع مسار آخر مختلف من التعليمات.هذه الطريقة هي ما تسمى اتخاذ القرار أو الاختيار .

3- التكرار : عند حل بعض المشاكل لا بد من إعادة نفس تسلسل الخطوات عدد من المرات. و هذا ما يطلق عليه التكرار .

و قد أثُبت أنه لا حاجة إلى تراكيب إضافية.استخدام هذه التراكيب الثلاث يسهل فهم الخوارزمية و اكتشاف الأخطاء الواردة فيها و تغييرها.

تمثيلها :

1- المخطط الانسيابي (Flowchart) : هو تمثيل مصور للخوارزمية يوضح خطوات حل المشكلة من البداية إلى النهاية مع إخفاء التفاصيل لإعطاء الصورة العامة للحل. و يمكن تصنيفها إلى أصناف ثلاثة هي:

• مخططات سير العمليات التتابع (Sequential Flowcharts).
• مخططات سير العمليات ذات التفرع (Branched Flowcharts).
• مخططات سير العمليات ذات التكرار والدوران (Loop Flowcharts).
• مخططات سير العمليات ذات الدوران المتداخلة .(Nested)

2- الشفرة المزيفة (pseudo code) : تمثيل الخوارزمية بلغات البشر كالانجليزية أو الفرنسية أو العربية أو بلغات البرمجة. البعض يستخدم الكثير من التفاصيل و البعض الآخر يستخدم القليل . فلا قاعدة معينة لكتابة هذا النوع من الشفرات.

أشكالها :

وهو ما يسمى بالمخطط التدفقي Flowchart Diagram ويأخذ أشكالاً هندسية متفق عليها خصص كل منها لنوع من العمليات وهي :

• الدائرة (الشكل البيضاوي) لتحديد بداية الخوارزمية و نهايتها .
• المستطيل العمليات (التنفيذية ، طرق التعبير عن الخوارزمية).
• متوازي الأضلاع عمليات الإدخال و الإخراج .
• المعين العمليات التي ترتبط باختبار تحقق شرط ما و تتطلب قراراً منطقياً .
• السهم يحدد اتجاه التنفيذ .
• سداسي الشكل لتنفيذ عمليات التكرار والدوران.



ثانياً : مرحلة التصميم التفصيلي :

1- تصميم الواجهات ونوافذ المستخدم User Interface ، ويجب الأخذ بعين الاعتبار ضرورة العناية بنوافذ المستخدم , لأنها عامل رئيسي في نجاح النظام وفي فشله أيضا فنلاحظ أن بعض نوافذ المستخدم (نوافذ البرامج) تكون مليئة بالإيقونات ومبعثره وغير مرنه وكلما انتقلت إلى مرحله يطلب منك كلمة السر , فهذه تسبب الضجر والملل بالنسبة للمستخدم كما أنها تقلل من إنتاجية الموظف لصعوبة استخدامها وتحتاج إلى فترة تدريب طويلة.

2- تصميم شاشات الإخراج Output Design والإدخال Design Input وتحديد خصائصها ومواصفاتها وأنواعها وعمل الترميز المناسب (للتعاريف الثابتة) ويجب كتابة شروط الإدخال وحسب الرسومات التي تم تصميمها في المرحلة السابقة.

وهنا يجب مراعاة الأمور التالية عند تصميم الشاشات وهي :

• يجب أن يتم الانتباه لكل التفاصيل وحجم النوافذ والأزرار والألوان والصور ونوع وحجم الخط المستخدم في الأدوات والاتفاق على ذلك.
• عند التصميم يجب أن تجعل المستخدم يتفاعل مع الوجهة ويكون هناك نوع من الألفة كما يجب استخدام التلميحات التوضيحية لتوصيل المعلومة للمستخدم.
• يجب منح المستخدم خيارات لانجاز العمل بأفضل وجه مثل إغلاق (النافذة –البرنامج)
• جعل الأدوات ذات مقاس موحد ما أمكن ذلك .
• الابتعاد عن الألوان الكثيرة والزخرفة والخطوط الملونة بل يجب أن يكون العمل قياسي Standard ما أمكن.
• توحيد الألوان وأحجام الأدوات في وحدات البرنامج المختلفة.

3- تصميم شاشات الاستفسار والتقارير التي تطبع على الورق وتحديد البيانات المهمة في كل شاشة أو تقرير أو كشف ويمكن رسم صوره لكيفية طباعة التقارير ويجب تصميم شكل التقارير على الورق بحيث يتضمن نوع الخط والألوان ومقاس الأوراق واسم الشركة وشعار الشركة حتى نصل إلى الشكل النهائي والذي يجب أن توافق عليه الشركة أو تضيف عليه ما تراه يناسب حاجة العمل لديهم ويجب حساب كل الإضافات المتوقعة من النظام الجديد وتفادي مشاكل النظام السابق.

فوائد ومزايا الاستفسارات والتقارير : وهي وسيلة فعالة لا غنى عنها للإدارة إذ أنها :

- تعرف الإدارة بكيفية سير العمل ، وبذلك يجب أن تقدم معلومات فورية عن العمليات الجارية.

- تساعد الإدارة في إمكانية تحسين العمل عما هو جاري حالياً ، وبذلك تكون إدارة هامة للتخطيط.

- تمكن الإدارة من متابعة وتقويم نتائج أعمال الشركة.

- تعتبر أداة هامة لتوجيه ودفع الوحدة أو الشخص بأن يتبع بالضبط الخطة المحددة الموضوعة.

- تساعد في ربط العمليات الجارية داخل الشركة بعضها مع بعض وفي تعاون العاملين على إنجازها ، مما يخلق جواً ملائماً لتحقيق أهداف الشركة.

- توصيل المعلومات التي تساعد الإدارة في تحقيق أهداف الشركة ، فمثلاً تقارير الميزانية تشتمل على التخطيط المبدئي لكل أنشطة الشركة .

ويمكنكم مراجعة مشاركتي التالية للاطلاع على تفاصيل مراحل كتابة التقارير
مراحل كتابة التقارير بالتفصيل



4- تصميم المخططات (النماذج):ويمكن هنا استخدام اللغة الموحدة لذلك وهي Unified Modeling Language:

وهي مرحلة البدء بعمل الرسومات الخاصة بالبرنامج المقترح وهي مجموعة من الرسومات المتعارف عليها بمصطلح UML أو “لغة النماذج الموحدة” Unified Modeling Language بحيث يستطيع أي مبرمج فهمها والبدء بالبرمجة بناءً عليها مباشرة. حيث تمنح لغة UML مستخدميها طريقة قياسية لكتابة مخططات النظام التي تُغطِّي الُمكوِّنات التخيلية كإجراءات العمل ووظائف النظام والمكوِّنات المادية أيضاً، ويوفر UML عدة مخططات (نماذج) مختلفة لوصف النظام.

والقائمة التالية تعرضها كلها مع جملة واحدة توجز الغرض من كل مخطط(نموذج):


- مخطط حالة الاستخدام ( The Use Case Diagram )
حالة الاستخدام Use Case هي وصف لسلوك النظام من وجهة نظر المستخدم. فهي ذات فائدة خلال مراحل التحليل و التطوير، و تساعد في فهم المتطلبات.
يكون المخطط سهلا للاستيعاب. مما يمكّن كلا من المطوّرين (محلّلون، مصمّمون، مبرمجون، مختبرون) و المستفيدون (الزبون) من الاشتغال عليه.
لكن هذه السهولة يجب أن لا تجعلنا ننقص من شأن مخططات حالة الاستخدام. فهي بإمكانها أن تحتمل كامل عمليات التطوير ، بدءا من الدراسة التمهيدية وحتى التسليم.


- مخطط ترابط الأصناف أو الأجزاء (Class Diagram)

رسم مخططات الأصناف جانب أساسي لأي منهج للتصميم بالمنحى للكائن، لذلك ليس بالغريب أن تقدّم لنا UML الصيغة المناسبة له. سوف نرى أنه بإمكاننا استخدام مخطط الأصناف في مرحلة التحليل و كذلك في مرحلة التصميم - سوف نقوم باستعمال صيغ مخططات الأصناف لرسم خريطة للمفاهيم العامة التي يمكن للمستفيد = الزبون أن يستوعبها (و سوف نسمّيها النموذج ألمفاهيمي Conceptual Model). وهي بالإضافة إلى مخطط حالة الاستخدام، تجعل من النموذج ألمفاهيمي أداة قوية لتحليل المتطلبات


- مخطط التعاون أو الاشتراك (بين الأصناف) (Collaboration Diagram)
نحن نقوم بتطوير برامج المنحى ألكائني، أي شيء يحتاجه برنامجنا لأن يقوم به فسيكون بواسطة تعاون الكائنات. يمكننا رسم مخططات التعاون لوصف كيف نريد للكائنات التي نبنيها أن تتعاون مع بعض.
هنا مثال جيد عن لماذا UML هي مجرد صيغة أكثر من كونها عملية حقيقية لتطوير البرمجيات. سوف نرى أن ترميز UML للمخطط بسيط جدا، و لكن تصميم تعاون فعّال، (لنقل "تصميم برنامج راسخ و يسهل صيانته") ، يعدّ صعبا بالتأكيد. ربما علينا تخصيص فصلا بكامله يتناول الخطوط العريضة لمبادئ التصميم الجيّد، مع أن الكثير من مهارات التصميم تأتي من الخبرة


- مخطط التتابع تسلسل الأحداث (Sequence Diagram)
مخطط التتابع في في حقيقته له علاقة مباشرة بمخطط التعاون و يقوم بعرض نفس المعلومات، و لكن بشكل يختلف قليلا. الخطوط المنقطة إلى أسفل المخطط تشير إلى الزمن، لذلك فما نشاهده هنا هو وصف لكيفية تفاعل الكائنات في نظامنا عبر الزمن


- مخطط الحالة (State Diagrams)
بعض الكائنات يمكنها في أي وقت محدد أن تكون في حالة ما . مثلا زر التخزين يكون غير مفعل ولتفعيلة يجب أن يكون هناك حالة تعديل أو حالة إدخال فلا يمكن لنا تفعيل التخزين إذا لم يكن هناك تعديل أو إدخال ؟، و كما يمكن لتحوّلات الحالة أن تكون معقّدة، فإن UML تقدّم صيغة تسمح لنا بتصويرها و نمذجتها.


- مخطط التحزيم Package Diagrams
أي نظام= منظومة لا يكون صغيرا يحتاج إلى أن يقسّم إلى أجزاء "chunks" أصغر حجما و أسهل للفهم، و تتيح لنا مخططات التحزيم في UML نمذجة هذه الأجزاء بطريقة بسيطة و فعّالة.


- مخطط المكونات Component Diagrams
يتشابه مخطط المكونات مع مخطط التحزيم - فهو يسمح لنا بترميز كيفية فصل أو تقسيم نظامنا، و كيف يعتمد كل قالب على آخر فيه. عموما، يركّز مخطط المكونات على المكونات الفعلية للبرنامج (الملفات، الترويسات headers ، مكتبات الربط ، الملفات التنفيذية، الحزم packages) و ليس بالفصل المنطقي أو الفكري كما في مخطط التحزيم.



- مخطط التجهيز Deployment Diagrams

تقدم لنا UML نموذجا يمكننا من خلاله التخطيط لكيف سيتم تجهيز برنامجنا. مثلا، المخطط أدناه يعرض توصيفا مبسطا لجهاز حاسوب شخصي


5- تصميم قواعد البيانات وتحديد نوعيتها والعلاقات التي يجب استخدامها.

نستطيع أن نعرف قاعدة البيانات بأنها مجموعة من البيانات المنظمة، التي يمكن الوصول إلى محتوياتها، وإدارتها، وتحديثها، بسهولة. وهي مجموعة من التسجيلات أو القيود (Records) يشار إليها باسم الملف (File) وتتكون قاعدة البيانات عادة من ملف واحد أو أكثر. ويسميها البعض قاعدة المعلومات مجازاً. وقاعدة البيانات التي تصمم أو تستأجر أو تشترى أو يستعان بها من جهات تعاونية مختلفة، هي عبارة عن مجموعة منظمة من بيانات ومعلومات مرتبطة مع بعضها بنسق معين، بغرض تأمين حاجات محددة من متطلبات المستفيدين. وتشتل قاعدة البيانات عادة مع وحدات وأجزاء لها تسمياتها وارتباطاتها المختلفة التي تبدأ من مصطلح البت والبايت وتنتهي بالقيود أو التسجيلات والملفات.

ويسمي البعض قاعدة البيانات، مجازاً، قاعدة المعلومات. وقاعدة البيانات التي تصمم أو تستأجر أو تشترى أو يستعان بها من جهات تعاونية مختلفة، هي عبارة عن مجموعة منظمة من بيانات ومعلومات مرتبطة مع بعضها بنسق معين، بغرض تأمين حاجات محددة من متطلبات المستفيدين.

- تصميم قواعد البيانات :

بعد أن نحدد أي نوع قاعدة البيانات يجب استخدامها نعمل على تصميم قاعدة البيانات وهو أمر أكثر من مجرد إدراج قائمة من المجالات وتضمين قرارات حكمية حول الجداول وعلاقاتها حتى تتوافق مع توقعاتنا وحاجات النظام ، والجداول التي يتم بناءها بشكل بسيط يمكن أن تستخدم من قبل عدد لا بأس به من المستخدمين الذين لا يعنيهم أن يطلعوا على هيكل البيانات، ونقدم ثمانية وصايا للتصميم والتي نشجعك على إتباعها وهي:

1. يجب أن يتوافق كل جدول مع كيان واحد ويتوافق كل صف مع أحداث الكيان.

2. الحقائق الموجودة في الجدول يجب أن تصف المفتاح الأساسي.

3. يجب عرض كل حقيقة في قاعدة البيانات لمرة واحدة فقط وعدم تكرار استخدام المجالات.

4. لا يتم تحديد قيمة حقيقة أخرى من خلال تجميع حقائق موجودة.

5. المفتاح الأساسي يجب أن يحدد الكيان وبشكل فريد من نوعه.

6. يجب أن تكون جميع الحقائق فاعلة وظيفياً باعتمادها على المفتاح الأساسي.

7. قابليتها للتوسع والإضافة .

8. يتم تصميم هياكل قاعدة البيانات كخطوة أولى وهي عبارة عن تحويل محتويات وعناصر كل كائن من النظام إلى جدول قاعدة بيانات يحتوي على (اسم الحقل – نوعه – نطاقه – ووصف للحقل).

وبعد أن حصلنا على ثماني قواعد بسيطة يمكن العمل من خلالها، وهي تعتبر الوصايا الثماني لتصميم قاعدة بيانات جيدة.

وفيما يلي الخطوات الأساسية لتصميم قاعدة البيانات :

- تحديد مكونات قاعدة البيانات Database:

1- الحقل (Field) : ويعتبرها البعض، بالنسبة إلى قادة البيانات، أصغر وحدة فيها، وهي بيانات تمثل وحدة واحدة من القيد أو السجل، فقد يمثل الحقل الواحد الاسم الكامل للشخص (موظف، مؤلف ... الخ) أو عنوان شخص أو عنوان مقالة أو كتاب، وهكذا.

2- القيد أو السجل (Record) : ويمثل مجموعة مناسبة من الحقول المترابطة، تخص وحدة واحدة من موضوع جدول في قاعدة البيانات، والمعني بمعالجة البيانات المطلوبة.

3- الجدول (Table) : أما الجداول فإنها قد تمثل مجموعة محددة من القيود في قاعدة البيانات، مثال ذلك.

وهكذا قد تتكون قاعدة البيانات الواحدة من جدول واحد أو عدة جداول ترتبط مع بعضها البعض بعلاقة معينة ، وقد نستخدم أكثر من قاعدة بيانات وذلك حسب متطلبات النظام.


- تحديد نوع قاعدة البيانات : وهنا نختار القاعدة المناسبة حسب طبيعة النظام :

1- قواعد بيانات فردية (individual databases) : وهي مجموعة من الملفات الموحدة التي تستخدم بواسطة فرد واحد فقط. فمستخدمو الحواسيب الشخصية يستطيعون أن ينشئ كل واحد منهم قاعدة بيانات خاصة به، باستخدام برامج إدارة قواعد البيانات الشائعة المعروفة .وكذلك فإن هنالك قواعد بيانات فردية أخرى تخصص لمديري المعلومات الشخصية تساعدهم في متابعة وإدارة المعلومات التي يستخدمها بشكل يومي منتظم، مثل عناوين، ,أرقام هواتف، ووظائف، وملاحظات عامة.

2- قواعد بيانات متشاركة (Shared Databases) : وتسمى قاعدة الشركة أيضاً، وهذا النوع من القواعد يكون مشاركة بين العاملين في شركة ما، أو مؤسسة معينة، في موقع واحد. وقد تخزن الشركة، أو المؤسسة، ذات العلاقة بهذه القاعدة، البيانات في حاسوب خادم (Server ) كحاسوب من النوع الكبير (Mainframe) مثلاً. فالعاملون يدخلون إلى قاعدة البيانات عن طريق شبكة معلومات محلية (LAN) من خلال طرفيات أو حواسيب مصغرة . وغالباً ما تدار قاعدة الشركة هذه بواسطة جهة تسمى مدير قاعدة البيانات (Database Administrator/ DBA)، والذي يقوم بتنسيق النشاطات والاحتياجات ذات العلاقة بالقاعدة، وتحديد ميزات وأولويات الوصول إلى القاعدة، ويضع المواصفات والخطوط العامة للاستخدام، ويكون مسئولا عن أمن المعلومات والحفاظ عليها.

3- قواعد بيانات موزعة (Distributed Databases) : ويشتمل هذا النوع من القواعد على مجموعة من الحواسيب، تخزن فيها البيانات، في مواقع مختلفة، وترتبط مع بعضها بواسطة شبكة حواسيب الزبائن (Client/ Server Network). وتكون مواقع الحواسيب متباعدة أحياناً، عبر البحار مثلاً. كذلك فإن مثل هذه القواعد قد ترتبط بواسطة الإنترنت، كأن تكون شركة لها مركز عام، في موقع، وفروع موزعة في مواقع أخرى من العالم.

4- قواعد بيانات عامة (Public Databases) : هي عبارة عن قواعد متاحة إلى المستخدمين والمستفيدين من عامة الناس. فإذا ما كنت تفتش عن معلومة، أو معلومات محددة، مثلاً، فما عليك إلا أن تلجأ إلى متصفح (Browser) الذي ينفذ البحث في الشبكة العنكبوتية / الويب (Web) على الإنترنت، عادة. حيث يتحرى المستخدم في المئات من المواقع ليصل إلى المعلومات المطلوبة. وعلى هذا الأساس فإن العديد من هذه المواقع تمثل قواعد بيانات عامة. وهنالك العديد من قواعد البيانات العامة المجانية، مثل مواقع Yahoo أو AltaVista أو Amazon بينما هنالك قواعد متخصصة وبحثية يدخل إليها عامة المستخدمين باشتراكات خاصة لقاء أجور محددة .


- تحديد وتصميم الجداول :

نقوم بعمل وصف للجداول التي يجب استخدامها ونحدد فيها اسم الحقل ونوع البيانات ونطاق البيانات (عدد الخانات) ووصف الحقل والرموز المستخدمة بهذا الحقل ، والتي قمنا بتحديدها في تصميم شاشات الإخراج Output Design والإدخال Design Input وكما في الجدول التالي :



وبعد ذلك نقوم بإنشاء جدول ملخص لتصميم قاعدة البيانات وندرج فيه ما يلي:


- تحديد العلاقات بين الجداول : وتوجد عدة أنواع من العلاقات وهي :

1- علاقة واحد إلى واحد (One To One)
و فيه تكون القيم في حقل الربط في الجدول الثاني يناظرها قيمة واحدة في الجدول الأول و العكس صحيح وهذا ليس نوعا نمطيا من العلاقات ، لأنه في هذه الحالة يمكن ضم بيانات الجدولين في جدول واحد ، و لكن قد نلجأ لذلك في حالة الحاجة لعزل جزء من البيانات لأسباب أمنية أو لكون البيانات تمثل حالة خاصة. ويكون شكل العلاقة :


2- علاقة واحد إلى أكثر (One To Many)
هذا هو النوع الأعم من العلاقات وفيه تكون القيم في حقل المفتاح يناظرها قيمة أو أكثر في الحقل الغريب ((foreign key في الجدول الرئيسي و لكن أي قيمة في الحقل الغرب في الجدول الرئيسي يناظرها قيمة واحدة فقط في حقل المفتاح في الجدول الفرعي ويكون شكل العلاقة :


3- علاقة أكثر الى أكثر (Many To Many)

و فيه تكون القيم في حقل الربط في الجدول الثاني يناظرها قيم عديدة في الجدول الأول والعكس صحيح وهذا النوع من العلاقات لا يمكن حدوثه إلا بتعريف جدول جديد يسمي جدول الوسيط ، و يكون المفتاح في جدول الوسيط هو الحقلين الغريبين ( (foreign keyفي كلا الجدولين المراد ربطهما بهذا النوع من العلاقات وتعتبر العلاقة من نوع متعدد إلي متعدد هي حقيقة علاقتين من نوع واحد إلي متعدد مع جدول ثالث (الوسيط) .

مثال : جدول الطلبات و المنتجات بينهما علاقة من نوع متعدد إلي متعدد يتم عملها عن طريق جدول تفاصيل الطلبات. الطلب الواحد قد يكون فيها أكثر من منتج ، و كل منتج يكون موجود في عدة طلبات و لكن هنا العلاقة بين جدولي الطلبات و المنتجات تكون من خلال جدول الوسيط و الذي هو جدول تفاصيل الطلبات في هذه الحالة.



- تحسين تصميم قاعدة البيانات:

بعد تصميم الاحتياجات من الجداول والحقول والعلاقات، يحين الوقت ‏لدراسة تصميم القاعدة واكتشاف أي خلل لا يزال موجوداً، فمن الأسهل تغيير تصميم قاعدة ‏البيانات الآن عنه بعد تعبئة الجداول بالبيانات. ‏اختبر إمكانية استخدام قاعدة البيانات في الحصول على ما تريد من إجابات. أنشئ ‏مسودات تجريبية للنماذج والتقارير واختبر إظهارها للمعلومات كما كنت تتوقع. ابحث ‏عن التكرار غير الضروري للبيانات واستبعده.‏


مرحلة اختيار لغة أو لغات البرمجة الملائمة ونوع الشبكة والحماية والأجهزة اللازمة لهذا النظام :

1- تحديد نظم البرامج ولغاتها .لغة البرمجة هي لغة يتم كتابة البرامج بها ليقوم جهاز الحاسوب بتنفيذها. تقسم لغات البرمجة للحاسوب لعدة أجيال أو أنواع، وتقسم أحيانا بناء على الأغراض لهذه اللغة و تكون عملية البرمجة متبعة لقواعد محددة باللغة التي اختارها المبرمج.

وكل لغة لها خصائصها التي تميزها عن الأخرى و تجعلها مناسبة بدرجات متفاوتة لكل نوع من أنواع البرامج. كما أن للغات البرمجة أيضا خصائص مشتركة وحدود مشتركة بحكم أن كل هذه اللغات وجدت للتعامل مع الحاسوب.

وتتمتع كل لغة بتصميم خاص يختلف عن طريقة كل لغة في التعامل مع المعطيات, و عن طبيعة الطرق و التسهيلات التي توفرها اللغة للتعامل مع مشكلة معينة.

ويمكن تصنيف لغات البرمجة من حيث طريقة بناء البرامج إلى لغات إجرائية (Basic, Fortran) وهي لغات تسلسلية، أساس بناؤها هو الإجراءات المطلوب تطبيقها على الأشياء والمتحولات. ولغات شيئية (C#,VB,C++, Java, Delphi) وهي لا تسلسلية، وتقوم على أساس العناصر والمتحولات المستخدمة ضمن البرنامج المطلوب تحويرها، من خلال تطبيق مجموعة معينة من الإجراءات عليها.

وهناك عدة معايير يجب إتباعها لاختيار لغة البرمجة المناسبة لبرمجة النظام وهي:

1- دعم OOP البرمجة غرضيه التوجه . أو البرمجة الشيئية القياسية .
2- المقروئية Readability وتنظيم اللغة
3- أمن اللغة Language Safe
4- سرعة تطوير التطبيق ((الإنتاجية))
5- سهولة اللغة
6- قابليه إعادة الاستخدام Reusability
7- التوسعية Extendibility
8- التخاطب مع نظم وتقنيات مختلفة ودعم التقنيات المختلفة
9- توفر مكتبه أدوات واسعة Wide Component Library
10- حجم التطبيق Application Size
11- دعم المجاري المتعددة Multi Threading
12- معالجه الاستثناءات exception handling
13- دعم GUI و graphics
14- الانتشار والتسويق والدعم الفني Marketing and Support
15- مكتبات زمن تشغيل (Run Time)
16- التكامل مع نظام التشغيل OS integrity
17- دعم الويب Web Supporting
18- مفتوحة المصدر Open Source

وبعد تحديد متطلبات النظام نقوم باختيار اللغة التي تتوفر فيها هذه المتطلبات المذكورة أعلاه.


2- تحديد الحماية والأمن وصلاحيات العاملين في النظام .

الشبكات :

• ما هي الشبكة :
يمكن تعريف الشبكة بأنها نظام اتصالات يقوم بربط الحواسيب والتجهيزات الطرفية مع بعضها البعض بهدف تقديم الخدمات الحاسوبية المختلفة . فالشبكة إذاً هي عبارة عن ربط بين الحواسيب المختلفة مع أدواتها وتطبيقاتها باستخدام برامج مخصصة للعمل الشبكي وذلك لإتاحة التشارك فيما بينها , حيث تتدفق المعلومات عبر الشبكة على شكل إشارات كهربائية يتم نقلها كحزم صغيرة من المعلومات بسرعات كبيرة جداً مثل الملفات، و الطابعة، و ماسح الصور, ويجب أن تنقل هذه الحزم بدرجة عالية من الدقة حتى تصل خالية من الأخطاء إلى الهدف المطلوب .

• أنواع الشبكات : يمكننا القول مبدئياً أن هناك نوعان من الشبكات :

- الأول يقوم على مبدأ الند- للند peer-to-peer , والثاني يقوم على مبدأ الزبون/ المزود client/server.

- بالنسبة للشبكات الند- للند فهي عبارة عن شبكات كمبيوتر محلية LAN مكونة من مجموعة من الأجهزة لها حقوق متساوية ولا تحتوي على مزود مخصص بل كل جهاز على الشبكة يستطيع تأدية وظائف الزبون والمزود بنفس الوقت , ويطلق على هذا النوع من الشبكات اسم مجموعة العمل Work group .

- أما في شبكات الزبون/ المزود يجب أن يوجد مخدم يسمى الكمبيوتر المركزي وهو الذي يوفر البرامج والبيانات وسائر موارد الشبكة لغيره من الأجهزة , بينما يسمى كل من الكمبيوترات التي تتصل به بالزبون . وتتطلب شبكات الزبون/المزود نظام تشغيل شبكي ولنقل مثل Windows 2000 Server .

- ولا بد من الإشارة إلى أن مصطلح مزود (مخدم) لا يدل بالضرورة على جهاز كمبيوتر , وإنما هو بالأصل برنامج (Soft Ware) يتولى إنجاز الخدمات الموكلة إليه . وبما أن هذا البرنامج سوف يقوم بتلبية متطلبات عدد كبير من البرامج على أجهزة أخرى , فإن الجهاز الذي يحوي ها البرنامج يجب أن يكون بمواصفات جيدة , بحيث تكون كافية لتلبية كافة الأجهزة الأخرى , ومن هنا تم إطلاق كلمة " مخدم" على الجهاز الذي يحوي برنامج المخدم .

- والشبكات لها أربع أنواع مشهورة , وكل نوع من هذه الأنواع له ميزة خاصة ولا يصلح أن يحل نوع مكان آخر , وهذه الأنواع هي :

1- الشبكات المحلية LANs :
تتقيد الشبكة المحلية LAN بمكان واحد مثل بناية أو بنايات متجاورة وتتميز برخص وتوفر المعدات اللازمة لها .

2- الشبكات الإقليمية MAN :
صممت لنقل البيانات عبر مناطق جغرافية شاسعة ولكنها ما تزال تقع تحت مسمى المحلية , وهي تصلح لربط مدينة أو مدينتين متجاورتين , ويستخدم في ربط هذا النوع من الشبكات الألياف البصرية أو الوسائل الرقمية فهذه التقنية تقدم سرعات فائقة . وشبكة MAN يمكن أن تحتوي على عدد من شبكات LANs , وتتميز بالسرعة والفاعلية ولكن عيوبها مكلفة وصيانتها صعبة .

3- شبكات المناطق الواسعة WANs :
وهي تغطي مساحات كبيرة جداً مثل ربط الدول مع بعضها البعض , ومن ميزات هذه الشبكة أنها تربط آلاف الأجهزة وتنقل كمية ضخمة من البيانات , ومن عيوبها أنها تحتاج إلى برامج وأجهزة مكلفة جداً بالإضافة إلى صعوبة تشغيلها وصيانتها .

4- الإنترنت :
الإنترنت بالمفهوم العام هي شبكة عالمية تقوم بربط آلاف الشبكات الأخرى , أي ملايين من أجهزة الكمبيوتر المختلفة في الأنواع والأحجام حول العالم . وهي تعتبر أهم وسيلة يستخدمها الأفراد والمؤسسات للتواصل وتبادل المعلومات فيما بينهم .

ويتكون العمود الفقري للإنترنت (The backbone of the Internet) من خطوط اتصالات تنقل البيانات بسرعة عالية , وتربط العقد وأجهزة الكمبيوتر المضيفة (host computers) الرئيسية مع بعضها , وعبر هذه الخطوط تتم حركة البيانات بكميات كبيرة وجدير بالذكر أن موفري خدمة الإنترنت الرئيسيين هم الذين يمتلكون أكثر الشبكات التي تشكل عند اتصالها معاص خطوطاً سريعة لنقل البيانات حول العالم , وهذه الخطوط السريعة هي التي تشكل العمود الفقري للإنترنت .

ولا يمكن لأي جهة أن تعطل الإنترنت على مستوى العالم بأكمله , إذ ليس هنالك عقدة واحدة أو كمبيوتر واحد يتحكم بالإنترنت , فقد تتعطل عقدة واحدة أو أكثر دون تعريض الإنترنت بمجملها للخطر ودون أن تتوقف الاتصالات عبرها . وبالمقابل تتفاوت مناطق العالم في احتمال تعرض خدمة الإنترنت فيها للأعطال إذ يضم العمود الفقري للإنترنت أعداداً متفاوتة من النقاط الفائضة في المناطق المختلفة , فإذا تعطل جزء من الإنترنت فإنه يمكن إعادة توجيه المعلومات بسرعة عبر مسار آخر , وتدعى هذه الميزة الفائضية (Redundancy) وكلما زادت درجة الفائضية في مكان ما زادت موثوقية خدمة الإنترنت فيه.
ويستخدم لتعريف الجهاز في الشبكة رقم IP , طوله 32 بت , , وهو يشبه كثيراً رقم الهاتف , فكل جهاز يدخل إلى الشبكة يكون له رقم منفرد لا يملكه جهاز آخر , فلا يكون لجهازين في العالم كله الرقم نفسه في وقت واحد , وإلا لما أمكنهما رؤية بعضهما وتبادل الاتصال فيما بينهما . ولا بد من الإشارة إلى أن رقم IP ينقسم إلى قسمين رقم لتحديد الشبكة ورقم لتحديد عنوان الحاسب على هذه الشبكة.
وبروتوكول الإنترنت IP في الجهاز المرسل يأخذ البيانات من طبقة المضيف ومن ثم يحولها إلى مجموعة من الحزم (packets) ثم يرسلها , وبروتوكول الإنترنت IP في الجهاز المستقبل يقوم بإعادة جمع هذه الحزم وتحويلها إلى أجزاء البيانات الأصلية , وكل حزمة من هذه الحزم تحوي عنوان بروتوكول الإنترنت IP للجهاز المرسل وللجهاز المستقبل.

امن والحماية وسرية البيانات :

من من منظور نظام التشغيل يعنى: التحقق من المستخدمين قبل السماح بالوصول، تصنيف مستوى السماحية بالوصول الذي يملكه المستخدم، و تحجيم مستوى الوصول تبعا للسياسة التي يحددها مدير النظام.
إن أول خطوة في كتابة أي سياسة أمنية هو تحليل المخاطر و دراستها, إن تحليل المخاطر يعني دراسة ماذا تريد أن تحمي ضمن شبكتك و من ماذا تريد حمايته و كيف ستتم حمايته, وهذا يعني تحديد المخاطر و وضعها ضمن مستويات و درجات و طرق تجنبها و مواجهتها عند حدوثها.
- خطوات كتابة سياسة أمنية :

الهدف :

قبل الشروع بكتابة سياستك الأمنية يجب أن يكون لديك فكرة واضحة عن أهداف هذه السياسة .

المدى :

و هو ما ستقوم بحمايته بواسطة سياستك الأمنية و هذا يشمل ذكر كل المجالات اللازمة للحماية انطلاقا من الحماية الفيزيائية حتى الشخصية ومدى شمولية هذه السياسة من مدراء ومستخدمين وحتى زوار .

المناقشة و دعم الإدارة العليا :

بعد كتابة الهدف وأفق السياسة يجب إطلاع الإدارة العليا عليها وأخذ الموافقة والنقاش معهم حول طرق تحقيق هذه السياسة .


الإطلاع على سياسات أخرى :

ينصح قبل الشروع بكتابة السياسة الأمنية الخاصة بك أن تطلع على سياسات عامة لشركات أخرى و تجارب الشركات الأخرى في هذا المجال .


تقدير المخاطر :
أين تتجه المخاطر والاعتداءات في بيئة المعلومات ؟؟
قبل كتابة السياسة يجب عليك تحديد المخاطر المتوقعة و طرق مواجهتها . وتطال المخاطر والاعتداءات في بيئة المعلومات أربعة مواطن أساسية هي مكونات تقنية المعلومات في احدث تجلياتها :-
الأجهــزة :-
وهي كافة المعدات والأدوات المادية التي تتكون منها النظم ، كالشاشات والطابعات ومكوناتها الداخلية ووسائط التخزين المادية وغيرها .

البرامــج :-
وهي الأوامر المرتبة في نسق معين لانجاز الإعمال ، وهي إما مستقلة عن النظام أو مخزنة فيه .

المعطيـات :-
إنها الدم الحي للأنظمة ، وتشمل كافة البيانات المدخلة والمعلومات المستخرجة عقب معالجتها ، وتمتد بمعناها الواسع للبرمجيات المخزنة داخل النظم . والمعطيات قد تكون في طور الإدخال أو الإخراج أو التخزين أو التبادل بين النظم عبر الشبكات ، وقد تخزن داخل النظم أو على وسائط التخزين خارجه .

الاتصـالات :-
وتشمل شبكات الاتصال التي تربط أجهزة التقنية بعضها بعض محليا ونطاقيا ودوليا ، وتتيح فرصة اختراق النظم عبرها كما أنها بذاتها محل للاعتداء وموطن من مواطن الخطر الحقيقي.

ومحور الخطر ، الإنسان ، سواء المستخدم أو الشخص المناط به مهام تقنية معينة تتصل بالنظام ، فإدراك هذا الشخص حدود صلاحياته ، وإدراكه آليات التعامل مع الخطر ، وسلامة الرقابة على أنشطته في حدود احترام حقوقه القانونية ، مسائل رئيسة يعنى بها نظام الأمن الشامل ، تحديدا في بيئة العمل المرتكزة على نظم الكمبيوتر وقواعد البيانات.


تحديد مكونات السياسة و كتابتها :

يعتمد ذلك على دراسة المخاطرة و ليس من الضروري وضع كل المكونات السابقة عند كتابة سياسة أمنية .

التقييم :

بعد أن تكتب السياسة عليك القيام بتقييمها , و تساعدك الأسئلة التالية في تقييم سياستك:
• هل تتوافق سياستك مع القانون .

• هل تقيد نفوذ موظفيك .

• هل هي قابلة للتطبيق العملي .

• هل تعرف كل الأشكال المختلفة للاتصالات

- أسس أي سياسة أمنية :

كلنا يعلم أن كتابة سياسة أمن للشبكات لها خصوصيتها و لكن لا يخلو الأمر من بعض الأساسيات التي لا بد أن تشترك بها كل سياسة أمنية بغض النظر كانت السياسة تهدف لحماية المعلومات أو حماية الشبكات.

الحماية الفيزيائية :

هناك تداخل كبير بين حماية الشبكة و الحماية الفيزيائية لان هيكلية شبكة مؤسسة ما قد تمتد لتشمل بناء كامل, مدينة , دولة و حتى العالم كله و عليه فإننا نحتاج لحماية فيزيائية لمحتويات الشبكة الفيزيائية من كابلات و موجهات …الخ و بدون الحماية الفيزيائية لن يكون هناك أي معنى للكلام عن مبادئ سرية الشبكات مثل التكاملية و الموثوقية .عندما نتحدث عن الحماية الفيزيائية هذا يعني أن نكتب و نوجد طرق حماية الموارد الفيزيائية من قطع هاردوير و تحديد الأشخاص المسؤولين عن الحماية و الأشخاص المسؤولين عن منح السماحيات للأشخاص الذين يدخلون غرف السيرفر و غرف تمديد الأسلاك .

حماية الشبكة :

تعنى حماية الشبكة بحماية تمديدات الشبكة و أسلاكها و يشمل هذا القسم وجود أدوات قياس و مراقبة للوصول و مثل على تلك الأدوات وجود جدار ناري, مراقبة الشبكة, تقييد خدمات مثل الوصول عن بعد , خدمات مشاركة الملفات, خدمات الانترنت .

التحكم بالوصول :

يهتم هذا القسم بتحديد هوية من يدخل الشبكة و إلى أين يدخل و ما هو سبب دخوله و يجب أن توجد إجرائية واضحة للتأكد من أن الأشخاص الحقيقيين هم الذين يمتلكون حق الوصول للخدمات و المعلومات الخاصة بهم دون غيرهم و بالتالي يجب أن تكون السياسة قادرة على منح المديرين المرونة الكافية لمنح الصلاحيات للمستخدمين و التحكم بها منعا لحدوث أخطاء .

التأكد من الهوية :

يعنى التأكد من الهوية بكيفية اختبار المستخدمين فيما إذا أنهم فعلا المستخدمين الحقيقيين , إن طرق التحقق من الهوية تتراوح من وجود رقم معرف و كلمة سر خاصة بكل مستخدم إلى طرق التأكد التي تعتمد على معدات هاردويرية مثل التأكد عن طريق بطاقات ممغنطة أو التأكد من البصمة و حدقة العين و طبعا يتراوح استخدام هذه التقنيات حسب الأهمية و الحاجة .

التشفير :

يعتبر التشفير أحد الأمور الهامة لتحقيق تكامل المعطيات و يقصد بتكامل المعطيات حماية المعطيات المرسلة عبر الشبكة و من التعديل و التزوير و غالباً ما يكون التشفير ضروريا عندما يتم نقل المعلومات لمستخدمين بعيدين أو عند دخول أحد المستخدمين عن بعد لجهاز ما و خاصة في ظل وجود شبكة انترانت .

إدارة المفتاح :

إن كل عملية تشفير تتطلب وجود مفتاح و لذلك يجب أن تحدد عدة أمور هامة عند اختيار المفتاح :
• ما هو طول المفتاح .

• كل متى ستغير المفتاح .

• متى و كيف يتم توليد المفتاح .

• من و كيف بتم توزيع المفتاح .


المراقبة و المراجعة :

ما إن تقوم بوضع سياستك الأمنية لشبكتك و تنفذها عليك بعد فترة التأكد من أن المكونات و الموظفون يطبقون و يلتزمون هذه السياسة و يتم ذلك بمراقبة تطبيق هذه السياسة, تفيد السياسة في التعرف على المشاكل و التنبؤ بها قبل حدوثها و يجب مراجعة السياسة باستمرار للتأكد من استمرار فعاليتها .

خطة طوارئ :

يجب أن تحتوي سياستك على قسم يشرح الإجراءات الواجب اتخاذها في حال حدوث كارثة و بالتالي عليك تحديد كيفية و توقيت استرجاع البيانات عند حدوث هجوم يؤدي لضررها و تحديد كيفية صد هجوم و كيفية حفظ النسخ الاحتياطية و مكانها و المسؤولون عليها .

السياسة الشخصية :

يحدد هذا القسم السياسة الشخصية لكل مستخدم لديك على الشبكة و ما هي السماحيات التي يملكها على موارد الشبكة مثل الطابعة و الانترنت و يجب تحديد السماحيات بدقة مثل سماحيات استخدام الألعاب , استخدام البريد الالكتروني, تصفح الانترنت و استخدام ما سبق للفائدة الشخصية .

سرية البرامج :

يجب تحديد نوعية البرامج التي تم تنزيلها على السيرفر وهل هي تجارية أو غير تجارية , موثقة أم غير موثقة بالإضافة لتقييد تحميل البرامج من الانترنت وتنصيبها على السيرفر مباشرة.


- ختيار وتحديد الأجهزة اللازمة للنظام وتحديد كلفتها :

ونحدد هنا متطلبات الأجهزة ومتطلبات الحفظ . والأجهزة الطرفية والطابعات ومتطلبات الاتصال (الشبكة) .
إن الأجهزة التي سيتم توريدها وتركيبها في المشروع يجب أن تلبي متطلبات تشغيل جميع الأنظمة المطلوب تطويرها. وتشمل مواصفات الأجهزة على التفاصيل التالية :
خصائص المعالج المركزي: سرعته وعدد العمليات في الثانية التي يمكن أن يقوم بها.
- الذاكرة الرئيسية.
- سعة قنوات الدخل والخرج.
- سعة وسائط حفظ البيانات (الأقراص المغناطيسية)
- خصائص محركات الأقراص وعددها.
- خصائص شبكة الاتصالات.
- عدد الشاشات والأجهزة وخصائصها.
- وصف الطابعات وخصائصها
- وصف بإمكانيات التوسع المستقبلي
- خصائص أخرى متعلقة بالأجهزة والتجهيزات .
- مواصفات التمديدات وتجهيز المواقع :
ويشمل ذلك مخططات لتوصيلات الشاشات والطابعات ، ومواصفات تمديدات شبكة المعلومات. كذلك يشمل ذلك مواصفات تجهيز المواقع من حيث متطلبات الطاقة الكهربائية أو متطلبات الطاقة الكهربائية أو متطلبات التبريد إذا لزم .

- متطلبات القوى البشرية وبرامج التدريب :
ويعطي هذا الفصل بيانا تفصيليا بأعداد المختصين الذين يتطلبهم مشروع نظم المعلومات مع وصف بمؤهلات وخبرات كل فرد منهم. كذلك ينبغي توفر جدول زمني يبين خطة التوظيف . أما برامج التدريب فيجب أن تشمل تدريب المختصين على تشغيل النظم وصيانتها وتعديلها وتطويرها ، وكذلك تدريب المستخدمين على استخدام النظم التي تخدمهم .


وهنا تكون قد اكتملت مرحلة التصميم ويجب علينا إعداد تقرير نهائي ملخص يتضمن ما يلي:

1- تصاميم الواجهات ونوافذ المستخدم User Interface.
2- تصاميم شاشات الإخراج Output Design والإدخال Design Input.
3- تصاميم شاشات الاستفسار والتقارير.
4- تحديد نوع قاعدة البيانات وتحديد كلفتها.
5- اختيار لغة البرمجة المناسبة.
6- تحديد نوع الشبكة وتكلفتها.
7- تحديد نوع الأمن والحمية وتكلفته.
8- تحديد الأجهزة اللازمة للنظام وتحديد كلفتها.


وبعد موافقة الإدارة على التقرير النهائي لمرحلة التصميم ننتقل إلى مرحلة الترميز.


والى اللقاء في المرحلة القادمة وهي مرحلة الترميز .


حررت من قبل: jbsa في الأحد,15/ذو الحجة/1431 هـ,05:31 صباحاً
للأعلىأبلغ المشرف عن هذه المشاركة
لتعقيب على هذه المشاركة مباشرة
مشاركةالسبت,21/شعبان/1429 هـ,02:16 صباحاً
المشاركة #9

مشرف منتدى الأكسس
الرتبة في المنتدى:عميد

أيقونة المجموعة

المجموعة: مشرفي الأقسام
المشاركات: 1167
سجل في:الأحد,03/محرم/1428 هـ,09:39 صباحاً
الدولة:السعودية
رقم العضوية: 18539



ما شاء الله على هذا الابداع

جزاك الله كل خير


--------------------
" target="_blank" href="http://www.arabmoheet.net/forum/Members_Upload_Pics/18539/get-12-2008-exq2b03z.gif[/IMG]" target="_blank">http://www.arabmoheet.net/forum/Members_Upload_Pics/18539/get-12-2008-exq2b03z.gif[/IMG]



================================
أقدم أسفي للإنقطاع بعض الفترات ..... غير متواجد دائماً




للأعلىأبلغ المشرف عن هذه المشاركة
لتعقيب على هذه المشاركة مباشرة
مشاركةالأحد,22/شعبان/1429 هـ,07:50 صباحاً
المشاركة #10

مشرف عام
الرتبة في المنتدى:عقيد

أيقونة المجموعة

المجموعة: مشرفي الموقع
المشاركات: 711
سجل في:الثلاثاء,24/فر/1428 هـ,07:30 صباحاً
الدولة:مصر
رقم العضوية: 21334



السلام عليكم
ابو جهاد الشرح جميل جدا واعتقد انك تعبت فى وضع الموضوع وخصوصا فى رفع الصور الموجوده بالشرح .
ان شاء الله ربنا يجعل عملك كله فى ميزان حسناتك خصوصا ننا محتاجين فعلا شرح ودروس بخصوص تحليل النظم
فالكثير من المبرمجين اليوم ليسوا من خريجى جامعات تخصص حاسب الى بينما اصبح المبرمجين او المطورين من مجالات شتى التجاره وقد يكون الطب ايضا او خريجى الحقوق .
قد اصبح الحاسب الالى وبرمجته دخلت شؤون جميع الافراد على الارض لذالك فئة المبرمجين الذين تبعد تخصصاتهم عن الحاسب الا لى بعيده تماما عن موضوع تحليل النظم ومفتقدينها .

اخى ابو جهاد اعتقد انك الان تقود حمله قويه جدا من خلال دروسك وشرحك لتحليل النظم وذالك لان تحليل النظم هو مجال دراستك العلميه .
ربنا يوفقك ويعينك على تقديم كل مافيه الخير للامه الاسلاميه .
للأعلىأبلغ المشرف عن هذه المشاركة
لتعقيب على هذه المشاركة مباشرة

    

عدد المتصفحين لهذا المنتدى «1»: (الضيوف «1» - المتخفون «0»)
الأعضاء «0»: .

عدد الصفحات : 4  1  2  3  4   > » إضافة رد جديد إضافة موضوع جديد



 
الوقت الأن:اليوم,12:39 صباحاً بتوقيت القدس المحتلة

Powered By arabmoheet v3.1

منتديات المحيط العربي  -  راسلنا  -   أعلى
X   رسالة المنتدى
(سوف يتم اغلاق هذه النافذة بعد 2 ثانية)
X   رسالة المنتدى
(سوف يتم اغلاق هذه النافذة بعد 2 ثانية)